للمصلحة، وحاصل جوابه عليه السلام: أنّ هؤلاء كاتبوني وسألوني فأجبتهم، وهو لم يكاتبني من بينهم، فلذا لم أدخله فيهم وليس ذلك من تقصير وذنب.
٥٦٤ في ذكر أجويت (اع) لمسائل محمّد بن عبد اللَّه الحميري الفتهية الاحتجاج /ج ٢ وأخرج عليّ بن محمّد بن الحسين بن ملك المعروف بملك بادوكة، وهو ختن صلى الله عليه وآله وسلم رحمه اللّٰه من بينهم فاغتمَ بذلك، وسألني ايدك اللّه أن أُعلمك ما ناله من ذلك، فان كان من ذنب فأستغفر اللّٰه منه، وإن يكز غير ذلك عرفته ما تسكن نفسه إِليه إِن شاء اللّٰه التوقيع: لم نكاتب إِلَّا من كاتبنا.
وقد عودتني أدام اللّه عزك من تفضلك ما أنت أهل أن تجريني على العادة وقبلك أعزك اللّٰه فقهاء أنا محتاج إِلى أشياء تسأل لي عنها: وروي لنا عن العالم عليه السلام: أنّه سئل عن إِمام قوم صلّى بمهم بعض صلاتهم، وحدثت عليه حادثة كيف يعمل من خلفه؟
فقال:
يؤخر، ويتقدّم بعضهم ويتمّ صلاتهم، ويغتسل من مسّه.
التوقيع: ليس على من نحاه إِلَّا غسل اليد، وإِذا لم تحدث حادثة تقطع الصّلاة تممّ صلاته مع القوم.
وروي عن العالم عليه السلام: أنّ من مسّ ميتاً بحرارته غسل يده، ومن في الغيبة وبحار الأنوار: الحسين بن مالك.
في (ج)) و«د»: فخرج التوقيع، نسخته:...
في (ط)): أن تخبرني...
في (ب) و(ط)): فقهاؤنا...
كذا في الغيبة وبحار الأنوار، ولكن في (أ)) و((ب» و(د)): قالوا انّا نحتاج إلى أشياء...
وفي ((ط)): قالوا محتاج...
الأحتجاج