كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُمَرَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ دَعَا عَلَى الْعِيزَارِ وَ قَدِ اتُّهِمَ بِرَفْعِ أَخْبَارِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجَحَدَ وَ أَحْلَفَ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَأَعْمَى اللَّهُ بَصَرَكَ فَمَا دَارَتِ الْجُمْعَةُ حَتَّى خَرَجَ أَعْمَى يُقَادُ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 111 · المبحث السابع في الورع و الدين و استجابة الدعاء