عجباً لمن لم يقرأ في صلاته ((إِنّا أنزلناه فِي ليلة القدر) كيف تقبل صلاته؟
وروي: ما زكت صلاة لم يقرأ فيها ((قُلٍ هُوَ اللهُ حَدْ)).
وروي أنَّ من قرأ في فرائضه (الهُمَزَة) أعطي من الثواب قدر لدنيا، فهل يجوز أن يقرأ (الهمزة) ويدع هذه السور التي ذكرناها، مع ما قد روي: أنّه لا تقبل صلاة ولا تزكوها إلا بهما؟
التوقيع: الثواب في السور على ما قدروي، وإذا ترك سورة ممّا فيه الثواب وقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أُحَدٌ)) و «إِنّا أَنزلْناهُ)) لفضلهما أُعطي ثواب ما قرأ، وثواب السورة التي ترك، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة، ولكن يكون قد ترك الفضل.
في (ط)): ولا تبيت إلا في بيتها.
في (ط)»: من لم يقرأ.
كذا في (ج) و((د)) و((ط))، ولكن في ((ب)) والغيبة وبحار الأنوار: أعطي من الدنيا.
وفي «أ»: أعطي من خير الدنيا.
كذا في الغيبة و((ط)»، ولكن في (أ» و((ب)» و((ج)): لا تقبل صلاته.
كذا في الغيبة وبحار الأنوار و((ط))، ولكن في ((أ) و((ب)) و(ج)) و((د)): قد ترك الأفضل.
الاحتجاج /ج ٢ في ذكر أجوبته عليه السلام لمسائل محمّد بن عبدالله الحميري الفقهيّة -٥٦٧ وعن وداع شهر رمضان: متى يكون؟
فقد اختلف فيه أصحابنا، نبعضهم يقول: يقرأ في آخر ليلة منه، وبعضهم يقول: هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوال؟
التوقيع: العمل في شهر رمضان في لياليه والوداع يقع في آخر ليلة منه، فان خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين.
الأحتجاج