كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
فَأَنْفَذَهُ فَهَزَمُوهُ وَ قَتَلُوا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ بَقِيَ النَّبِيُّ ص أَيَّاماً يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ دَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ ذِئَابٍ وَ هِيَ أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَ الْمَصْلَحَةُ أَنْ نَعْلُوَ الْوَادِيَ وَ أَرَادَ إِفْسَادَ الْحَالِ وَ أَمَرَهُ بِأَنْ يَقُولَ ذَلِكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 151 · المبحث الثاني في الجهاد