الاختصاص
⟨إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
إِنَّمَا مَثَلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ثُمَّ قَالَ وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَدْ كَانَ عِنْدَ الْعَالِمِ عِلْمٌ لَمْ يُكْتَبْ لِمُوسَى فِي الْأَلْوَاحِ وَ كَانَ مُوسَى صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الَّذِينَ يَمْنَعُهُمْ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ مِنَّا الْعَدَاوَةُ لَنَا وَ الْحَسَدُ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا حَسَدَ مُوسَى الْعَالِمَ وَ مُوسَى نَبِيُّ اللَّهِ يُوحَى إِلَيْهِ حَيْثُ لَقِيَهُ وَ اسْتَنْطَقَهُ وَ عَرَفَهُ بِالْعِلْمِ بَلْ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 258 · [في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم عليه السلام ]