لِلْمَاءِ وَ سِتْرَ صُوفٍ رقيق [رَقِيقاً] وَ كَانَ عليه السلام ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكَى وَ جَرَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِقَوْمٍ جُلُّ آنِيَتِهِمُ الْخَزَفُ وَ اتَّخَذْنَ أُمَّ أَيْمَنَ بَوَّابَةً ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هَتَفَ بِفَاطِمَةَ فَلَمَّا رَأَتْ زَوْجَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بَكَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِهَا وَ يَدِ عَلِيٍّ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ كَفَّهَا فِي كَفِّ عَلِيٍّ بَكَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا زَوَّجْتُكِ مِنْ نَفْسِي بَلِ اللَّهُ تَوَلَّى تَزْوِيجَكِ فِي السَّمَاءِ كَانَ جَبْرَئِيلُ خَاطِباً وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارَ فَاطِمَةَ وَ قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّداً فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ أَمْكَنَهُ مِنْ كَفِّهَا وَ قَالَ لَهُمَا اذْهَبَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا وَ أَصْلَحَ بَالَكُمَا وَ لَا تُهَيِّجَا شَيْئاً حَتَّى آتِيَكُمَا فَامْتَثَلَا حَتَّى جَلَسَا مَجْلِسَهُمَا وَ عِنْدَهُمَا أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَيْنَهُنَّ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ حِجَابٌ وَ فَاطِمَةُ مَعَ النِّسَاءِ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ص
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 197 · المبحث الثاني في تزويجه بفاطمة ع