كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
⟨وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ⟩
بَعَثَ النَّبِيُّ ص الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ اسْتَقْبَلُوهُ لِيَنْظُرُوا مَا فِي نَفْسِهِ قَالَ فَخَشِيَ الْقَوْمَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ بَنِي وَلِيعَةَ أَرَادُوا قَتْلِي وَ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ الَّذِي قَالَ عَنْهُمُ الْوَلِيدُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 292 · المبحث الثالث عشر في النص عليه بأنه خير الخلق