الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

إِسْلَاماً وَ أَسْمَحُهُمْ كَفّاً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً يَا فَاطِمَةُ إِنِّي آخُذُ لِوَاءَ الْحَمْدِ وَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي فَأَدْفَعُهُمَا إِلَى عَلِيٍّ فَيَكُونُ آدَمُ وَ مَنْ وَلَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ يَا فَاطِمَةُ إِنِّي مُقِيمٌ غَداً عَلِيّاً عليه السلام شبرا [شَبَّرَ] وَ شَبِيراً فَسَمَّاهُمَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ لِكَرَامَةِ مُحَمَّدٍ ص عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَيْهِ يَا فَاطِمَةُ يُكْسَى أَبُوكِ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ فِي يَدِي وَ أُمَّتِي تَحْتَ لِوَائِي فَأُنَاوِلُهُ عَلِيّاً لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ يُنَادِي مُنَادٍ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْجَدُّ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ وَ إِذَا دَعَانِي رَبُّ الْعَالَمِينَ دَعَا عَلِيّاً مَعِي فَإِذَا جَثَوْتُ جَثَا عَلِيٌّ مَعِي وَ إِذَا شُفِّعْتُ شُفِّعَ عَلِيٌّ مَعِي وَ إِذَا أُجِبْتُ أُجِيبَ عَلِيٌّ مَعِي وَ إِنَّهُ فِي الْمَقَامِ عَوْنِي عَلَى مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ قُومِي يَا فَاطِمَةُ إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ غَداً وَ قَالَ بَيْنَا فَاطِمَةُ جَالِسَةٌ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهَا فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ مَا لِي أَرَاكِ بَاكِيَةً حَزِينَةً قَالَتْ بِأَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ تُرِيدُ أَنْ تُفَارِقَنِي فَقَالَ لَهَا يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِي وَ لَا تَحْزَنِي فَلَا بُدَّ مِنْ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 317 · المبحث التاسع عشر في أولاده‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.