قَوْلُهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ قَالَ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ شَقَّ عَلَيْهِمْ قَالَ حَبَّةُ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هُوَ تَحْتَ قَطِيفَةٍ مْرَاءَ وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ وَ يَقُولُ أَخْرَجْتَ عَمَّكَ وَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ الْعَبَّاسَ وَ أَسْكَنْتَ ابْنَ عَمِّكَ فَقَالَ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ مَا يَأْلُو فِي رَفْعِ ابْنِ عَمِّهِ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَدَعَا الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص خُطْبَةٌ كَانَ أَبْلَغَ مِنْهَا تَمْجِيداً وَ تَوْحِيداً
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 379 · المبحث الحادي و العشرون فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن