أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ لُؤْلُؤَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْمِصْبَاحُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ وَ اتَّخَذَ خَمْسِينَ غُلَاماً مِنْ أَبْنَاءِ الْبَطَارِقَةِ فَمَنْطَقَهُمْ بِمَنَاطِقِ الدِّيبَاجِ الْأَحْمَرِ وَ سَرْوَلَهُمْ بِسَرَاوِيلَاتِ الْفَرِيدِ الْأَخْضَرِ وَ تَوَّجَهُمْ وَ دَمْلَجَهُمْ وَ خَلْخَلَهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ عُمُدَ الذَّهَبِ وَ أَقَامَهُمْ عَلَى رَأْسِهِ وَ اصْطَفَى سِتَّةَ غِلْمَةٍ مِنْ أَوْلَادِ الْعُلَمَاءِ وَ جَعَلَهُمْ وُزَرَاءَهُ فَمَا كَانَ يَقْطَعُ أَمْراً دُونَهُمْ وَ أَقَامَ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ عَنْ يَمِينِهِ وَ ثَلَاثَةً عَنْ يَسَارِهِ فَوَثَبَ الْيَهُودِيُّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنْ كُنْتَ عَالِماً بِهِمْ فَأَخْبِرْنِي مَا كَانَ أَسْمَاءُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ وَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ عليه السلام وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ كَانُوا عَنْ يَسَارِهِ فمرطليوس وَ كشطوش وَ سادنيوس وَ كَانَ يَسْتَشِيرُهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَ كَانَ إِذَا جَلَسَ كُلَّ يَوْمٍ فِي صَحْنِ دَارِهِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَهُ دَخَلَ مِنْ بَابِ الدَّارِ ثَلَاثَةُ غِلْمَةٍ فِي يَدِ أَحَدِهِمْ جَامٌ مِنَ الذَّهَبِ مَمْلُوءٌ مِنَ الْمِسْكِ وَ فِي يَدِ الثَّانِي جَامٌ مِنَ الْفِضَّةِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — ص 437 · المبحث السادس و العشرون في قصة أصحاب الكهف و محادثته مع اليهود