الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ط)موبحار الأنوار: عن جدّه: الحسن بن راشد.

في ذكر كتاب آخر للحميري إلى الحجّة عليه السلام سنة ٣٠٧ ه -٥٧٥ الاحتجاج /ج كيف تتوجه؟

فقال:

أقول لبيك وسعديك.

فقال له الصّادق عليه السلام:

ليس عن هذا أسألك.

كيف تقول وجهت وجهي للذي فطر السّماوات والأرض حنيفاً مسلماً؟

قال الحسن:

أقوله.

فقال الصّادق عليه السلام:

إِذا قلت ذلك فقل: على ملّة إبراهيم، ودين محمّد ملى اللّٰه عليه وآله ومنهاج علي بن أبي طالب عليه السلام، والايتمام بآل محمّد، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين.

فأجاب عليه السلام:

التوجّه كلّه ليس بفريضة، والسنّة المؤكدة فيه التي هي كالإجماع الذي لا خلاف فيه: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، حنيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم ودين محمّد وهدي أمير المؤمنين، وما أنا من المشركين.

إِنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم اجعلني من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم اللّٰه الرحمٰن الرحيم ثمّ تقرأ الحمد.

قال الفقيه الذي لا يشك في علمه:

[إِنّ] الدِّين لمحمّد والهداية لعليّ أمير المؤمنين لأنها له صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم وفي عقبه باقية إلى يوم القيامة، فمن كان كذلك فهو من المهتدين، ومن شك فلا دين له، ونعوذ ما بين المعقوفتين موجود في ((أ) و((ب)» و«ج) و((د)) و«ط)).

٥٧٦ في ذكر كتاب آخر للحميري إلى الحجّة عليه السلام سنة ٣٠٧ ه

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.