و أمّا مؤلّف كشف اليقين- كما تقدّم- هو الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي (648 ق- 726 ق).
وصفه علّام العلوم السيّد محمّد مهديّ بحر العلوم- (رحمه اللّه)- في رجاله بأنّه علّامة العالم، و فخر نوع بني آدم، أعظم العلماء شأنا، و أعلاهم برهانا، سحاب الفضل الهاطل، و بحر العلم الّذي ليس له ساحل، جمع من العلوم ما تفرق ____________ - مقدّمة العبقات للسيّد علي الحسيني الميلاني/ 17.
- الذريعة.
م 23 في جميع النّاس، و أحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس، مروج الذهب و الشريعة في المائة السابعة، و رئيس علماء الشيعة من غير مدافعة، صنف في كل علم كتبا، و آتاه اللّه من كلّ شيء سببا.
أمّا الفقه، فهو أبو عذره، و خواض بحره...
و أمّا الأصول و الرّجال، فإليه فيهما تشدّ الرحال، و به تبلغ الآمال و هو ابن بجدتها و مالك أزمّتها....
و أمّا المنطق و الكلام، فهو الشيخ الرئيس فيهما و الإمام.
ذكر أصحاب التراجم في كتبهم أحواله و آثاره مثل: 8- نفس المؤلّف، خلاصة الأقوال/ 49، تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم افسيت منشورات الرضي، قم.
8- الشيخ عبّاس القمّيّ، هدية الأحباب/ 201، مكتبة الصّدوق، طهران.
8- عبد الرحيم الرباني الشيرازي، مقدّمة بحار الأنوار للمولى محمّد باقر المجلسي، دار الكتب الإسلاميّة، طهران.
8- السيّد محمّد صادق بحر العلوم، مقدّمة خلاصة الأقوال 40، افسيت منشورات الرضي، قم.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام