أنظر أيضا: الطرائف/ 139 و بحار الانوار.
____________ - م: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
- م: لا تسلني.
- أ: تبرك.
- م: بالأمر.
4 إن أهل السماء و الأرض في العجز* * * سواء عن حصر أوصاف قنبر و قال بعض الفضلاء و قد سئل عنه عليه السلام فقال ما أقول في شخص أخفى أعداؤه فضائله حسدا و أخفى أولياؤه فضائله وفا و حذرا فظهر في ما بين هذين فضائل طبقت الشرق و الغرب.
لكن نحن نشير في هذا المختصر إلى يسير من فضائله عليه السلام طاعة لرسم السلطان وَ لِمَا رَوَاهُ أَخْطَبُ خُوارَزْمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِأَخِي عَلِيٍّ فَضَائِلَ لَا تُحْصَى كَثْرَةً فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرّاً بِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ مَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِتِلْكَ الْكِتَابَةِ رَسْمٌ وَ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالاسْتِمَاعِ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى كِتَابٍ مِنْ فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ ثُمَّ قَالَ النَّظَرُ إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ وَ ذِكْرُهُ عِبَادَةٌ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِيمَانَ عَبْدٍ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام