«و لا شك في أنّ» غير مقروءة في النسخ.
و ما أثبتناه في المتن من م.
6 الثانية رَوَى أَخْطَبُ خُوارَزْمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ قُلْتُ عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- (عليه السلام)-*.
____________ (*) قال الشيخ محمد حسن المظفر في دلائل الصدق: «و دلالتها (أي دلالة الآية) على إمامة أمير المؤمنين واضحة، فان بعث الرسل، و أخذ الميثاق عليهم في القديم بولاية علي- (عليه السلام)-، و جعلها محلّ الإهتمام العظيم في قرن أصلي الدين الربوبية و النبوة، لا يمكن أن يراد بها إلّا إمامة من له الفضل عليهم، كفضل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-».
ثم قال: «إنّما لم تذكر الآية الشريفة، الشهادة بالنبوّة و الولاية، للإكتفاء بذكر الأصل، و هو البعث على الشهادة بالوحدانية.
كما أن بعض الروايات المذكورة، اكتفت بذكر نبوّة نبينا، و إمامة وليّنا.
لأنّهما الداعي إلى السؤال و التقدير، مع وضوح بعثهم على الشهادة بالوحدانية، لكونه الأصل و لذكر الآية له».
أنظر: دلائل الصدق - 170.
و قال يحيى بن الحسن بن البطريق في العمدة/ 353: «فاذا كان اللّه تعالى قد بعث رسله السابقين لمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-، على ولاية علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فكيف لا يكون مكلّفا لامّة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ولاية علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟!
و في هذا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام