____________ - من المصدر.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: حمدني.
- من المصدر.
- المصدر: محمّد رسول اللّه.
- م: و عليّ.
- من المصدر.
9 وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ الَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ____________ بها عليا ايضا، لأن عصيانه حينئذ عصيان مؤمن أهل للغفران.
كما أن من عصى عليا جاحدا لإمامته عاص للّه و رسوله، و محل لدخول النار و إن اطاعهما في الظاهر، لأن طاعته لهما ليست طاعة مؤمن حتى تكون مقبولة كمن اطاع اللّه في الظاهر و عصى رسول اللّه جاحدا لرسالته كاهل الكتاب.
فصح ما في الحديث من قوله سبحانه «أقسمت أن ادخل الجنة من أطاعه و إن عصاني، و أن ادخل النار من عصاه و إن أطاعني»؛ أي في الظاهر.
كما يصح القول: بأن من أطاع عليا، كان من أهل النجاة و الجنة، و إن عصى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
و أن من عصى عليا، كان من أهل النار، و إن اطاع رسول اللّه في الظاهر.
و ذلك كله لا ينافي اكرمية محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- من علي- (عليه السلام)- كما هو ظاهر...
و يشهد لارادة الامامة من الحديث، وصفه لعلي فيما كتب على العرش، بأنه مقيم الحجة في عرض وصف اللّه تعالى بالوحدانية و محمد بالنبوة، فانه من أوضح ما يدل على الامامة؛ مضافا الى تصريحه بأن محمدا و عليا علة لخلق آدم، فانه دليل الفضل على آدم فضلا عن الامة.
فلا بد أن يكون عليّ سيدها و امامها بل علة خلقها بالأولوية، كما قال- (عليه السلام)- في نهج البلاغة بكتابه الى معاوية: «نحن صنايع اللّه، و الناس بعد صنايع لنا».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام