____________ - هكذا في م.
و في سائر النسخ: و في.
- مناقب الخوارزمي/ 88.
- من المصدر.
- من المصدر.
10 وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي جَبْرَئِيلُ وَ قَدْ نَشَرَ جَنَاحَيْهِ وَ إِذَا عَلَى أَحَدِهِمَا مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ وَ عَلَى الْآخَرِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلِيٌّ الْوَصِيُ وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ السَّمَاوَاتُ بِأَلْفَيْ عَامٍ* ____________ (*) قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار، بعد إيراد أخبار بهذا المضمون: «هذه الأخبار، تدلّ على فضل عظيم له حيث كتب اسمه على العرش في أوّل الخلق، و وصف بأنّ اللّه تعالى جعله مؤيّدا للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و تدلّ على أنّه كان أكثر تأييدا و إعانة للنبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- من جميع المسلمين، حيث خصّ بذلك، و كلّ هذا ينافي تقديم غيره عليه في الإمامة، كما لا يخفى على من كشف عن عينه غطاء العصبيّة و الغباوة».
و قال العلامة السيد حامد حسين في عبقات الانوار: «و لقد جاءت أحاديث كثيرة، تنصّ على أنّ اسم عليّ- (عليه السلام)- مكتوب على العرش مع اسم النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و بذلك تظهر أفضليته من بعده، و أنه أعظم قدرا عند اللّه بعد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- من جميع الخلق، سواء الانبياء و غيرهم».
أنظر: خلاصة عبقات الانوار - 256.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام