فَوَلَدْتُ عَلِيّاً وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثُونَ سَنَةً فَأَحَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبّاً شَدِيداً* ____________ (*) قال السيد ابن طاووس في الطرائف/ 155: «ثم نظرت، فإذا هذه المحبّة من النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعليّ- (عليه السلام)- قد كانت عظيمة، و وجدت أسبابها قديمة، و أن هذا أمر إلهي، و سرّ ربّانيّ، ____________ - هكذا في المصدر.
و في النسخ: ثم قالت.
- المصدر و البحار: لا يحبّ أن يعبد اللّه.
- هكذا في المصدر، م و د.
و في سائر النسخ: و أكلت.
- البحار: أوراقها.
- من المصدر.
- من البحار: وقفة.
أ: واقفة.
- هكذا في البحار و د.
و في سائر النسخ: قال.
- م و البحار: و أحبّه.
20 وَ قَالَ لِي اجْعَلِي مَهْدَهُ بِقُرْبِ فِرَاشِي وَ كَانَ ص يَلِي أَكْثَرَ تَرْبِيَتِهِ وَ كَانَ يُطَهِّرُ عَلِيّاً فِي وَقْتِ غَسْلِهِ وَ يجره [يُوْجِرُهُ] اللَّبَنَ عِنْدَ شُرْبِهِ وَ يُحَرِّكُ مَهْدَهُ عِنْدَ نَوْمِهِ وَ يُنَاغِيهِ فِي يَقَظَتِهِ وَ يَحْمِلُهُ عَلَى صَدْرِهِ* ____________ و الإتّحاد بين النبي و عليّ، قد كان سالفا مستمرّا و آنفا.
و من ذلك حديث النور، و حديث خيبر، و انّه يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، في مقام أنّ من كان قد هرب في خيبر، لم يكن كذلك، لأنّ الحديث ورد على هذه الواقعة.
و من ذلك حديث الطائر، و انّه احبّ العباد الى اللّه تعالى، و احبهم إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم-».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام