هكذا في د.
و في سائر النسخ: «يطحن».
و في المصدر «ليطحن».
- ليس في المصدر.
- أ: ينظر.
- م: قالت فنفث.
المصدر: فنفث.
- هكذا في المصدر.
و في سائر النسخ: عينه.
- أ: مدّ.
- «و قال» ليس في دوش.
- م: تواليني.
- المصدر: «قال أنت وليّ في الدنيا و الآخرة.
قال:
فتركه.
ثم أقبل على رجل منهم.
فقال:
أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟
فأبوا.
قال:
فقال عليّ: أنا أواليك في الدنيا و الآخرة» بدل: «و قال لبني عمه...
أنت وليي في الدنيا و الآخرة».
29 قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ فَقَالَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً* ____________ (*) قال ابن بطريق في خصائص الوحي المبين/ 80: «قد ثبتت عصمة اهل البيت- (عليهم السلام)- بالوحي العزيز المتفق على روايته من الخاص و العام، و ما كان كذلك صح التمسّك به، و الاستدلال يوضّح ذلك».
إيضاحا و بيانا ما ذكره أحمد بن فارس اللغويّ في كتاب المجمل في اللغة قال: «الطهر خلاف الدّنس، و التطهير هو التنزّه عن الإثم و عن كلّ قبيح.
و هذا معنى العصمة، لأنّ المعصوم هو الّذي لا يواقع إثما، و لا قبيحا، و ليس ذلك إلّا مع تطهير اللّه- عزّ و جلّ- له، و إذهاب الرّجس عنه بإرادته تعالى، لا بإرادة غيره جلّ و علا.
و من ثبت تطهيره بالوحي العزيز- الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد- و بالصّحاح من قول الرّسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- على إجماع من الشيعة و السنّة، ثبتت عصمته؛ و من كانت هذه حاله آمنا من وقوع الخطأ منه عاجلا و آجلا؛ و من يؤمن منه وقوع الخطأ عاجلا و آجلا، وجب الاقتداء به، دون من لم يؤمن منه وقوع الخطأ، و تطرّق الرّجس عليه، و ترك التطهير له بارادة اللّه تعالى؛ و من كانت هذه حاله، ثبت انّه يهدي الى الحق لموضع الأمن منه أن يواقع ما يكره من غيره وقوعه، بدليل قوله سبحانه و تعالى: (أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) [35/ يونس: 1].
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام