مناقب أحمد بن حنبل/ 25.
و مثله أيضا في/ 18.
- مسند أحمد بن حنبل.
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: ألا.
36 وَ قَالَ الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ اتَّفَقَتِ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ الذُّكُورِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع* وَ مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ لِلطَّبَرِيِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلْمَانَ قَالا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ ____________ «و أخرج أيضا [في الوسيلة] أنّ عليا أعظم المسلمين حلما و اكثرهم علما، فلو كان فيهم أعلم من أمير المؤمنين، لزم أن يخرج عليّ من المسلمين».
____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و لما تقدم من أنّ عليا- (عليه السلام)- سابق هذه الأمة و صدّيقها، فيكون أفضلها و أولاها بالامامة».
و قال ابن شهر آشوب في المناقب - 66: «إجتمعت الامة و وافق الكتاب و السنة، ان للّه خيرة من خلقه، و ان خيرته من خلقه المتقون، قوله: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» [الحجرات/ 13].
و ان خيرته من المتقين المجاهدون، قوله: «فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً» [النساء/ 95].
و ان خيرته من المجاهدين السابقون الى الجهاد، قوله: «لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ» [الحديد/ 10].
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام