انظر: الغدير - 314 و - 188.
و قال العلامة الطريحي في مجمع البحرين: «الفاروق اسم سمّي به عليّ- (عليه السلام)- و ربّما انتحله غيره، و لعل المراد به الذي يفرّق بين الحق و الباطل، و الحلال و الحرام».
و استظهر الشيخ علي النمازي من هذا الحديث، أنّ الفرقة الناجية هي الشيعة الامامية لا غيرها.
أنظر: مستدرك سفينة البحار - 187.
(**) قال الشيخ الطريحي في مجمع البحرين ذيل «عسب»: «اليعسوب: أمير النّحل و كبيرهم و سيّدهم، تضرب به الأمثال، لأنّه إذا خرج من كوره تبعه النحل بأجمعه.
و المعنى يلوذون بي كما تلوذ النحل بيعسوبها، و هو مقدّمها و سيّدها...
و من هنا قيل لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-: (أمير النحل)».
38 يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ* ____________ و قال في البحار نقلا عن النهاية لابن الاثير: «اليعسوب: السيد و الرئيس و المقدّم.
و اصله فحل النّحل».
____________ (*) قال ابن البطريق في العمدة/ 223، و في الخصائص/ 194: «اعلم ان الصدق خلاف الكذب، و الصّدّيق: الملازم للصدق الدائم في صدقه، و الصدّيق: من صدّق عمله قوله.
ذكر ذلك، أحمد بن فارس اللغوي في كتاب «المجمل في اللغة»، و ذكره أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري في كتاب «الصحاح».
و اذا كان هذا هو معنى الصّدّيق، فالصّدّيق أيضا ينقسم ثلاثة أقسام: صدّيق يكون نبيا، و صدّيق يكون إماما، و صدّيق يكون عبدا صالحا، لا نبي و لا إمام.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام