____________ - ر.
كنز العمّال.
- الشعراء/ 214.
- من أ.
41 الزِّقَ مِنَ الشَّرَابِ فَأَكَلُوا مِنَ الْيَسِيرِ مَا كَفَاهُمْ إِظْهَاراً لِمُعْجِزَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً فَقَالَ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى كَلِمَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَيْنِ فِي الْمِيزَانِ تَمْلِكُونَ بِهِمَا الْعَرَبَ وَ الْعَجَمَ وَ تَنْقَادُ لَكُمْ بها [بِهِمَا] الْأُمَمُ وَ تَدْخُلُونَ بِهِمَا الْجَنَّةَ وَ تَنْجُونَ بِهِمَا مِنَ النَّارِ شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ يُجِيبُنِي إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى الْقِيَامِ بِهِ يَكُنْ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنَا إِذْ ذَاكَ أَصْغَرُهُمْ سِنّاً فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوَازِرُكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ اجْلِسْ ثُمَّ أَعَادَ عَلَى الْقَوْمِ الْقَوْلَ ثَانِيَةً فَصَمَتُوا وَ قُمْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَقَالَتِيَ الْأُولَى ____________ انظر: مجمع البحرين و بحار الانوار، 226، 239، 268 و المصادر التي ذكرناها تحت عنوان «الفاروق».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام