أنظر: معالم المدرستين، 137.
و الغدير - 289.
(**) قال الإسكافي في المعيار و الموازنة/ 262: «فهذا العلم بالتوحيد قد بان به، و هو أشرف العلوم منزلة و أعلاها مرتبة، سبق ____________ - م: «القول» بدل: «على القوم مقالته».
- من م.
- راجع: تاريخ الطبريّ، كنز العمّال، خصائص النسائي/ 86، مسند أحمد بن حنبل و كفاية الطالب/ 206.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: البحث.
43 الأول أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان في غاية الذكاء و الفطنة شديد الحرص على التعلم عظيم الملازمة لرسول الله ص ليلا و نهارا من صغر سنه إلى حين مفارقته و هو أكمل أشخاص البشر علما و فضلا.
و من المعلوم بالضرورة أن مثل هذا التلميذ الملازم هذه الملازمة لهذا المعلم الكامل مع شدة حرص المعلم على التعليم و حرص المتعلم على التعلم فإن التلميذ يكون في غاية الكمال و نهاية الفضل و العلم.
____________ فيه العلماء، و تقدّم فيه على الخطباء، و جعله رسما للمتعلمين و حجّة على المنكرين.
فهذه صفته للايمان مجملة و مفسّرة، [فهل] ترون أحدا جمعها و بلغها؟!».
و قال الشارح المعتزلي كما نقل عنه في البحار: «و بالجملة فحاله في العلم حالة رفيعة جدّا لم يلحقه أحد فيها و لا قاربه، و حقّ له أن يصف نفسه بأنّه معادن العلم، و ينابيع الحكم، فلا أحد أحقّ به منها بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-».
و قال ابن شهر آشوب في المناقب:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام