«فاذا ثبت انّه لا نظير له في العلم، صحّ انّه اولى بالإمامة».
و قال السيد علي بن طاووس في الطرائف/ 137 بعد نقل كلام للغزالي في علمه- (عليه السلام)-: «أقول أنا: فهل كان ذلك لأحد من الصحابة أو القرابة، أو بلغ اليه احد من علماء الاسلام، و كيف في العقول و الأفهام تقديم أبي بكر و عمر و عثمان على عليّ- (عليه السلام)- لو لا جهل الجاهلين و غلط القائلين؟».
و قال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم: ____________ - هكذا في ش و د.
و في ج و أ: «العلم».
و في م التعليم.
- ج و أ: صغره.
- ش و د: العلم.
- ش و د: و العلم في حقه.
44 و هذا برهان قطعي لمي لا خلاف فيه الثاني قال الله تعالى في حقه وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُ وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ الشَّافِعِيُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ____________ «و العلم بما يكون لا يكون إلّا للرسول، لقوله تعالى «فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ» [الجن/ 27] و الرسول يطلع الامام ليستدل به على استحقاقه لذلك المقام».
ذكر العلّامة الطوسي في تجريد الاعتقاد، من جملة دلائل امامته- (عليه السلام)-: «لأنّه اعلم لقوة حدسه، و شدة ملازمته للرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- و كثرة استفادته عنه، و رجعت الصحابة إليه في اكثر الوقائع بعد غلطهم.
و قال النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أقضاكم عليّ- (عليه السلام)-.
و استند الفضلاء في جميع العلوم اليه، و أخبر هو- (عليه السلام)- بذلك».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام