انظر ايضا: تلخيص الشافي، المناقب، الصراط المستقيم.
____________ (*) قال العلامة البياضي في الصراط المستقيم: «أخرج في الوسيلة حديث امّ سلمة و فيه: «عليّ عيبة علمي» فلو لم يكن أعلم من غيره، كان بعض الصحابة أعلم من النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-».
و قال العلّامة الاميني في الغدير - 199، مشيرا إلى حديث مدينة العلم: «إنّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يريد أن السبب الوحيد للإستفادة من علوم النبوّة، هو خليفته مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كما أنّ المدخل الوحيد للمدينة بابها.
فهو معنى كنائيّ جيء به لإفادة ما ذكرناه....
فقاصد المدينة للإستفادة ممّا فيها من علم أو ثروة أو أيّ من أقسام النفع- معنوية أو مادّية- لا يتوصّل بها إلّا بالدّخول من الباب.....
ثمّ إنّ من الواضح انّ المراد من التعبير بالباب، ليس الولوج و الخروج فحسب، و إنّما هو الاستفادة و الأخذ، و لا يتمّ هذا إلّا أن يكون عنده كلّ علم النبوّة الذي أراد- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- سوق الامّة إليه، و حصر الطريق إلى ذلك بمن عبّر عنه بالباب تأكيدا للحصر، ثمّ زاد في التأكيد بقوله: فمن أراد المدينة فليأت الباب.
فعليّ امير المؤمنين هو الباب المبتلى به الناس، و من عنده كلّ علم النبوّة و كلّ ما يحتاج إليه البشر، من فقه أو عظة أو خلق أو حكم أو سياسة أو حزم أو عزم، فهو أعلم الناس لا محالة».
____________ - مناقب الخوارزمي/ 40.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام