الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

و قال في نفس الكتاب/ 20: «فائدة: ليس في قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: «من أراد المدينة فليأت الباب» تخيير، بل هو إيجاب و تهديد، مثل قوله: «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» [الكهف/ 18].

و دليل الايجاب أنه ليس بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- نبيّ آخر ____________ و عليّ بابها.

فمن أراد العلم فليأت الباب.

- لم نعثر على نسخة منه.

و لكن يوجد في ميزان الاعتدال، مناقب ابن مغازلي/ 212 و ذخائر العقبى/ 93.

53 وَ رَوَى الْبَيْهَقِيُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي تَقْوَاهُ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي هَيْبَتِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي عِبَادَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ* ____________ حتى يكون المكلّف مخيّرا في الاخذ عنه أو عن عليّ- (عليه السلام)- فمن أخذ علما من غير الباب، فهو سارق غاصب».

و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 441: «معنى كونه باب مدينة علم النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- انه الواسطة للناس في وصولهم الى علم النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فلا واسطة غيره، و الآخذ من غيره كالسارق، فيكون أخذ العلم منه واجبا، و من غيره حراما.

فهو الامام دون غيره، لعدم اجتماع امامة الشخص و حرمة الأخذ عنه و اتباعه فيما يحكم به، كما أن وجوب الأخذ عنه للوصول الى علم الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- لا يتمّ إلا بعصمته، فيتعين للامامة، و كذا جعله الباب لعلمه، دال على احاطته بجميع ما يصدر عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- من المعلوم، و ذلك شأن الامام....

و لو سلم عدم دلالة الحديث على انحصار طريق علم النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- بعلي- (عليه السلام)- فلا إشكال بدلالته على أعلميّته...

فيقبح تقديم المفضول عليه.

أفمن يهدي الى الحقّ أحقّ أن يتّبع أم من لا يهدّي إلّا أن يهدى؟

فما لكم كيف تحكمون؟».

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.