أنظر كلام المظفر في أن الامام أفضل من رعيته، في دلائل الصدق - 31.
و انظر ايضا في حديث مدينة العلم: تلخيص الشافي، الغدير (كلام الكنجي الشافعي)، خلاصة عبقات الانوار ج 10 (مجلّد حديث مدينة العلم)، و ما نقلناه آنفا من كتاب الغدير - 199.
____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: ____________ - في فضائل الصحابة للبيهقيّ، كما أشار إليه في إحقاق الحقّ، ج 3.
- ج و أ: خلّته.
54 وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ صَاحِبِ رَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أُرِيكُمْ آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ نُوحاً فِي فَهْمِهِ وَ إِبْرَاهِيمَ فِي حِكْمَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ____________ «لا ريب بدلالة الحديث على فضل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على الأمة، و امامته لهم لدلالته على فضله على هؤلاء الانبياء العظام، فكيف بآحاد الأمم؟
و ذلك لأنّه صرّح بأنّ عليا- (عليه السلام)- جمع ما تفرّق من أعاظم الانبياء من الاوصاف الّتي كلّ واحدة منها اعظم الأفراد في نوعها...
و قد بيّنا في آية المباهلة و غيرها، أنّ عليا أفضل من جميع النبيين سوى ابن عمّه سيّد المرسلين [- (صلّى اللّه عليه و آله) و عليهم اجمعين-]».
و قال الشيخ احمد الآشتياني في لوامع الحقائق/ 11:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام