الاستيعاب، ضمن حديث.
- مناقب الخوارزمي/ 47.
- د و أ: العلم.
- ج: مسندة.
58 الدين و بين أحكام الشريعة و قرر مطالب العلوم العقلية و النقلية.
أما الفقه فالفقهاء كلهم يرجعون إليه فيه.
و أما الإمامية فانتسابهم إليه معلوم و منه أخذوا علومهم و أحكامهم كلها مستندة إليه و إلى أولاده المعصومين ع.
و أما الحنفية فإن أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف و محمد و زفر فإنهم أخذوا عن أبي حنيفة و هو تلميذ الصادق عليه السلام و الصادق تلميذ الباقر و الباقر تلميذ زين العابدين و زين العابدين قرأ على الحسين و الحسين عليه السلام قرأ على أبيه أمير المؤمنين ع.
و أما الشافعية فأخذوا عن الشافعي و هو قرأ على محمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة و على مالك فرجع فقهه إليهما.
و أما أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي فرجع فقهه إليه.
و أما مالك فقرأ على ربيعة الرأي و قرأ ربيعة على عكرمة و قرأ عكرمة على عبد الله بن عباس و عبد الله بن عباس تلميذ علي عليه السلام و أما الخوارج فأكابرهم و رؤساؤهم تلامذة له.
و أما النحو فهو واضعه قَالَ لِأَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ الْكَلَامُ كُلُّهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ اسْمٌ وَ فِعْلٌ وَ حَرْفٌ وَ بَيَّنَ لَهُ وُجُوهَ الْإِعْرَابِ.
و أما علم التفسير فإنه مستند إليه لأن ابن عباس كان تلميذ علي ع ____________ - بحث المعتزلي في شرحه على النهج عن هذا الوجه.
انظر نفس المصدر - 20.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام