م، ش و د: العقيلة.
- م: فيها.
- أ: الكتاب.
59 فيه و قَالَ حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي تَفْسِيرِ الْبَاءِ مِنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ.
و أما علم الكلام فهو الذي قرر قواعده و أوضح براهينه و من خطبه استفاد الناس كافة و مرجعهم كلهم إليه فإن القيم بعلم الكلام أربعة المعتزلة و الأشاعرة و الشيعة و الخوارج.
أما الشيعة فانتسابهم إليه معلوم.
و أما الخوارج فإن فضلاءهم رجعوا إليه و أخذوا العلم عنه.
و أما المعتزلة فإنهم انتسبوا إلى واصل بن عطاء و هو كبيرهم و كان تلميذ أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و أبو هاشم تلميذ أبيه و أبوه تلميذ والده علي بن أبي طالب.
و أما الأشاعرة فإنهم تلامذة أبي الحسن علي بن أبي بشر الأشعري و هو تلميذ أبي علي الجبائي و هو من مشايخ المعتزلة.
و أما علم الطريقة فإن جميع الصوفية يسندون الخرقة إليه* ____________ (*) أورد المصنّف- اعلى اللّه مقامه الشريف- ما يقرب من ذلك في كتابه الآخر «كشف الحق و نهج الصدق».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 528 تبيينا لكلام المصنّف ما ملخّصه: «قد عرفت أنّ معنى الرجوع اليه، هو أنّه الأصل لهم و الأساس لأمرهم، و هو لا يستدعي الموافقة في كلّ شيء.
فانّ المليّين جميعا ينتسبون الى انبيائهم، مع أنّ الضلال قد غلب عليهم فغيّروا و بدّلوا.
و منهم المسلمون بطوائفهم، فانّهم ينتسبون الى دين النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-...
و اكثر فرقهم ضلال و منهم الصوفية...
التي يزعم جهّالهم أنّها الخرقة التي أخذوها عن أسلافهم عن أهل البيت عن أمير المؤمنين [- عليه و عليهم
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام