ج و أ: بدر.
- مناقب ابن الغزالي/ 197+ ميزان الاعتدال + كفاية الطالب/ 277+ ذخائر العقبى/ 74.
و في بعض المصادر «يوم بدر» بدل: «يوم أحد».
- الأنبياء/ 60.
- انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
- م و ش: الكلام.
61 و يتعلمون الفتاوي منه و يلتجئون إليه في حل المشكلات.
وَ رَدَّ عَلَى عُمَرَ فِي قَضَايَا كَثِيرَةٍ فَإِنَّهُ أَمَرَ بِرَجْمِ امْرَأَةٍ حَامِلٍ ____________ يقل: ارسلت اليكم و لست بخيركم، بل قال: أنا سيّد ولد آدم.».
قال ابن شهر آشوب في المناقب - 30:
«و قد ظهر علمه على سائر الصحابة حتى اعترفوا بعلمه و بايعوه.
قال الجاحظ:
اجتمعت الامة على ان الصحابة كانوا يأخذون العلم من اربعة: عليّ و ابن عباس و ابن مسعود و زيد بن ثابت.
و قال: قالت طائفة و عمر بن الخطاب، ثم أجمعوا على أن الاربعة كانوا أقرأ لكتاب اللّه من عمر.
و قال- (عليه السلام)-: يؤمّ بالناس أقرأهم، فسقط عمر.
ثم اجمعوا على أن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: الائمة من قريش، فسقط ابن مسعود و زيد، و بقي علي و ابن عباس؛ اذ كانا عالمين فقيهين قرشيين، فأكثرهما سنّا و اقدامهما هجرة عليّ، فسقط ابن عباس، و بقي عليّ أحقّ بالإمامة بالاجماع».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 530: «لا شك في رجوعهم إليه و استفتائهم منه، لا سيّما في غوامض المسائل التي لا يهتدون اليها سبيلا، و لا يعرفون لها عند أحد مخرجا، و ما هو إلّا لظهور فضله عليهم، و الأفضل أحقّ بالامامة...
و قد سبق موضحا، أنّ الامام أجلّ قدرا، و أعلى شأنا، من أن يحتاج إلى علم الرعية».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام