انظر: الغدير - 109 و قواعد المرام/ 184.
و من الطرائف في هذا الباب ما ذكر في ترجمة العلّامة محمد بن أسعد جلال الدين الدواني، أنه كان من أحفاد أبي بكر، و لهذا سمّي بالصديقيّ.
و كان حين تأليف حاشيته على كتاب شرح التجريد، يفكّر في أنّه إن كان جدّه الصدّيق حيا، ما كان يفهم كثيرا من الدقايق الفلسفية في هذا المتن و الهامش!
و صار ذلك سببا في تشيّعه.
أنظر: الرسائل المختارة للعّلامة الدواني،.
____________ - م: الكلام.
- من م و ش.
62 كَانَتْ قَدْ زَنَتْ فَنَهَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ إِنْ كَانَ لَكَ عَلَيْهَا سَبِيلٌ فَلَيْسَ لَكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا سَبِيلٌ أَمْهِلْهَا إِلَى أَنْ تَضَعَ وَ تُرْضِعَ فَامْتَثَلَ عُمَرُ وَ قَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ كَانَتْ قَدْ وَضَعَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَنَهَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلَهُ السَّبَبَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ثُمَّ قَالَ وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ فَبَقِيَ مُدَّةُ الْحَمْلِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَخَلَّى عُمَرُ عَنْهَا وَ قَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى قَدْ زَنَتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام أَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ وَ مَا قَالَ قَالَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَ عَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يُدْرِكَ وَ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ قَالَ فَخَلَّى
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام