عَنْهَا وَ قَالَ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ خَطَبَ عُمَرُ يَوْماً فَقَالَ مَنْ غَالَى فِي مَهْرِ ابْنَتِهِ فَقَدْ جَعَلْتُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ وَ قَالَتْ كَيْفَ تَمْنَعُنَا مَا مَنَحَنَا اللَّهُ تَعَالَى ____________ - ذخائر العقبى/ 18.
- مناقب الخوارزمي/ 57.
- نفس المصدر/ 48.
- من ش.
- هكذا في م.
و باقي النسخ: فقامت إليه امرأة.
63 بِهِ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً فَقَالَ كُلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ حَتَّى الْمُخَدَّرَاتُ فِي الْبُيُوتِ وَ أُتِيَ عُمَرُ أَيْضاً بِامْرَأَةٍ نُسِبَ إِلَيْهَا الزِّنَى فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَلَقِيَهَا عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ مَا بَالُ هَذِهِ فَقَالُوا أُمِرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَرَدَّهَا عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَمَرْتَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ نَعَمْ لِأَنَّهَا اعْتَرَفَتْ عِنْدِي بِالْفُجُورِ فَقَالَ فَلَعَلَّكَ انْتَهَرْتَهَا أَوْ أَخَفْتَهَا أَوْ تَهَدَّدْتَهَا فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَاكَ قَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَا حَدَّ عَلَى مُعْتَرِفٍ بَعْدَ بَلَاءٍ إِنَّهُ مَنْ قَيَّدْتَ أَوْ حَبَسْتَ أَوْ تَهَدَّدْتَ فَلَا إِقْرَارَ لَهُ فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا ثُمَّ قَالَ عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام