أَنَّهُ وَلَدُهَا وَ لَا شَيْءَ لِلرَّاضِيَةِ فَسَلَّمَهُ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ مُدَّعِيَةُ الْبَاطِلِ إِلَى الْحَقِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ وَقَعَتْ دَارٌ عَلَى قَوْمٍ وَ خَرَجَ مِنْهَا صَبِيَّانِ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ ____________ (*) قال العلّامة البياضي في ذيل الخبر في الصراط المستقيم: «فانظر الى غزارة علمه و جهلهما، و كيف نبّه النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- على ذلك حيث أمر الخصمين بسؤالهما، كما نبّه على جهلهما، حيث تقاضا مع الاعرابيّ في ثمن الناقة اليهما، فتحا كما الى عليّ، فضرب عنقه لمّا كذّبه، و كما نبّه على عدم صلاح ابي بكر للخلافة، بارساله- (عليه السلام)- ببراءة و عزله بعليّ، و العلم من خصائص الأنبياء و الأوصياء».
و قال كلاما آخر في ذيل خبر عثمان بن عفان، يشابه هذا الخبر في نفس الكتاب - 36 فراجع.
____________ - ش و د (خ.
ل.): بينهما.
- ينابيع المودة/ 76، إ إنّه لخص صدر الحديث.
- هنا في ش زيادة و هي: أنّها أمة و.
- أخرجه في «قضاء أمير المؤمنين»/ 13، عن الإرشاد.
68 مِنْهُمَا أَنَّهُ مَالِكُ الْآخَرِ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِ رَأْسَيْهِمَا مِنْ رَوْزَنَةٍ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ جَرِّدِ السَّيْفَ وَ أَشَارَ إِلَيْهِ لَا تَفْعَلْ إِلَّا مَا آمُرُكَ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ اضْرِبْ رَقَبَةَ الْعَبْدِ فَهَرَبَ أَحَدُهُمَا وَ بَقِيَ الْآخَرُ وَ رَجَعَ الْهَارِبُ إِلَى الْحَقِّ وَ اعْتَرَفَ بِأَنَّهُ الْعَبْدُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام