بِمَا جَاءَ فِي ____________ بطلانه» [تلخيص الشافي - 118].
«و كل ذلك يدل على انه لم يصلح للامامة التي بيّنّا- فيما تقدم- أن من شرطها العلم بجميع أحكام الشرع» [تلخيص الشافي ].
و ما روي عنه من الاعتراف بما أومأنا إليه كثير، فهو قوله- و قد سئل عن الكلالة-: «أقول فيها برأيي...» [تلخيص الشافي ].
و انظر أيضا: خلاصة عبقات الانوار - 190.
____________ - ج، م و أ: فخبرني.
- أ: يخلو منه.
- د و ش (خ.
ل.): أخبرك.
71 كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكُمْ يُصَدِّقُ مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ فَإِنْ عَرَفْتَهُ أَ تُؤْمِنُ بِهِ قَالَ الْيَهُودِيُّ نَعَمْ قَالَ عليه السلام تَجِدُونَ فِي بَعْضِ كُتُبِكُمْ أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ جَاءَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى عليه السلام مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ فَقَالَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ جَاءَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَقَالَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ جَاءَهُ مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَقَالَ قَدْ جِئْتُكَ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ جَاءَهُ مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ قَدْ جِئْتُكَ مِنَ الْأَرْضِ السُّفْلَى السَّابِعَةِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ مُوسَى سُبْحَانَ مَنْ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام