فَاسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَ لَمْ يَدْرِ كَمْ يَحُدَّهُ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَرِّفْنِي الْحَدَّ فَقَالَ حُدَّهُ ثَمَانِينَ إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ إِذَا شَرِبَهَا سَكِرَ وَ إِذَا سَكِرَ هَذَى وَ إِذَا هَذَى افْتَرَى فَحَدَّهُ عُمَرُ ثَمَانِينَ وَ مِنْهَا أَنَّ عُمَرَ اسْتَدْعَى امْرَأَةً كَانَتْ تَتَحَدَّثُ الرِّجَالُ عِنْدَهَا فَلَمَّا جَاءَهَا رَسُولُهُ فَزِعَتْ وَ خَافَتْ فَأَسْقَطَتْ فَوَقَعَ وَلَدُهَا إِلَى الْأَرْضِ ____________ - المائدة/ 93.
- ليس في م.
- ج و أ: الملّة.
- الإرشاد المفيد/ 109.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: رسله.
- هنا زيادة في ج و أ.
و هي: و خرجت معهم.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: فأملصت.
73 مُسْتَهِلًّا ثُمَّ مَاتَ فَجَمَعَ الصَّحَابَةَ وَ سَأَلَهُمْ عَنِ الْحُكْمِ فَقَالُوا لَهُ نَرَاكَ مُؤَدِّباً وَ لَا شَيْءَ عَلَيْكَ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا عِنْدَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ عليه السلام إِنْ كَانَ الْقَوْمُ قَارَبُوكَ فَقَدْ غَشُّوكَ وَ إِنْ كَانُوا ارْتَأَوْا فَقَدْ قَصَّرُوا وَ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِكَ لِأَنَّ قَتْلَ الصَّبِيِّ خَطَأٌ تَعَلَّقَ بِكَ فَقَالَ أَنْتَ وَ اللَّهِ نَصَحْتَنِي مِنْ بَيْنِهِمْ وَ اللَّهِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى تُجَزِّئَ الدِّيَةَ عَلَى بَنِي عَدِيٍّ فَفَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام