هكذا في م.
و في سائر النسخ: لا يعرفون.
- الإرشاد للمفيد/ 175+ بحار الأنوار.
81 السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت الإيلية و أنفذوا به شخصا أعجميا فأنفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين أحدهما يقال له تكلم و الآخر يقال له علاء الدين و قال لهما إن كانت قلوبهم كما وردت به كتبهم فيحضرون إلينا فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه.
فقال والدي رحمه الله إن جئت وحدي كفى فقالا نعم فأصعد معهما فلما حضر بين يديه و كان ذلك قبل فتح بغداد و قبل قتل الخليفة قال له كيف أقدمتم على مكاتبتي و الحضور عندي قبل أن تعلموا ما ينتهي إليه أمري و أمر صاحبكم و كيف تأمنون أن صالحني و رحلت عنه فقال له والدي إنما أقدمنا على ذلك لأنا رُوِّينَا عَنْ إِمَامِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ: الزَّوْرَاءُ وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الزَّوْرَاءُ أَرْضٌ ذَاتُ أَثْلٍ يَشْتَدُّ فِيهَا الْبُنْيَانُ وَ يَكْثُرُ فِيهَا السُّكَّانُ وَ يَكُونُ فِيهَا قهازم [قَهَارِمُ] وَ خُزَّانٌ يَتَّخِذُهَا وُلْدُ الْعَبَّاسِ مَوْطِناً وَ لِزُخْرُفِهِمْ مَسْكَناً ____________ - أ: الأمنيّة.
- م: قلوبكم.
- م: كتبكم.
- م: تحضرون.
- ج: رحلت نقمته.
أ: دخلت بهيئته.
- م و د: أمير المؤمنين.
- كذا في النسخ.
و الظاهر: «قهارم»، مأخوذة من «القهرمان».
و هو أمين الملك و وكيله الخاصّ بتدبير دخله و خرجه، فارسية.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام