م: يساره.
- بل ابن المغازلي في مناقبه/ 72، 106.
- المصدر: بصروا.
- ج و أ بعليّ.
- ليس في د.
85 المبحث الخامس في الورع و الزهد و قد أجمع الناس كافة على أنه أزهد الناس في الدنيا بعد رسول الله ص و أكثرهم تركا لها طلق الدنيا ثلاثا رَوَى الْخُوارَزْمِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْهَا زَهَّدَكَ فِيهَا وَ بَغَّضَهَا إِلَيْكَ وَ حَبَّبَ إِلَيْكَ الْفُقَرَاءَ فَرَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ أَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ فَإِخْوَانُكَ فِي دِينِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُقِيمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ الْكَذَّابِينَ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ ع ____________ «سبق ان الشجاعة شرط في الامام، فاذا ثبتت اشجعية امير المؤمنين، كان اولى بالامامة» انظر ايضا كشف المراد/ 397 و كشف الغمّة، 269، 245، و الغدير - 212.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام