و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 538 توضيحا لبيان المصنف، و جوابا لكلام ابن روزبهان: «ليس الغرض بيان زهد امير المؤمنين- (عليه السلام)- فانه اشهر و اظهر من ان يذكر، و انما الغرض ازهديته الكاشفة عن فضله الذاتي على من سواه، و قربه الأقرب الى اللّه تعالى، فإن اقرّ القوم بذلك فنعم الوفاق و إلا فليأتوا بسورة من مثله، و تنزيه الفضل لأصحابه لا حقيقة له، فانهم انكروا اعظم فضائله و اجمعها للمزايا و هي خلافته بنص النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و انكروا عصمته و فضله على من سواه الذي هو من اظهر الضروريات».
انظر ايضا: المعيار و الموازنة/ 239 و 241 و كشف المراد/ 412 و كشف الغمّة - 177.
(**) قال ابن شهر آشوب في المناقب: ____________ - كتاب الورع، لأحمد بن حنبل/ 43+ حلية الأولياء.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: البحث.
- أسد الغابة، لابن الأثير و لكن باختلاف في الألفاظ+ تذكرة الخواص/ 41.
- م: ابن الكثير.
- البقرة/ 207.
90 النَّبِيَّ ص لَمَّا هَاجَرَ وَ تَرَكَ عَلِيّاً عليه السلام فِي بَيْتِهِ بِمَكَّةَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ لِيُوصِلَ إِذَا أَصْبَحَ وَدَائِعَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ إِنِّي قَدْ آخَيْتُ بَيْنَكُمَا وَ جَعَلْتُ عُمُرَ أَحَدِكُمَا أَطْوَلَ مِنْ عُمُرِ الْآخَرِ فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ أَخَاهُ فَاخْتَارَ كُلٌّ مِنْهُمَا الْحَيَاةَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمَا أَلَّا كُنْتُمَا مِثْلَ عَلِيٍّ آخَيْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ فَبَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ يَفْدِيهِ بِنَفْسِهِ وَ يُؤْثِرُهُ بِالْحَيَاةِ اهْبِطَا إِلَيْهِ فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ فَنَزَلَا إِلَيْهِ فَحَفِظَاهُ- جِبْرِيلُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ مِيكَائِيلُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ جِبْرِيلُ يَقُولُ بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَنْ مِثْلُكَ وَ قَدْ بَاهَى اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام