* ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 166: «و اعلم أنّ هذا الفصل قد جمع أشياء في فقد النّظير لمولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
منها كونه من الأبرار و ولديه و زوجته- (عليهم السلام)- و جزاؤهم الجنة و الحرير، و جميع ما ذكر من أنواع النعيم، و هذا في حقّهم (عليهم السلام) بالوحي الصّادق في جواب يسير الصّدقة، و لو أنّ غيرهم أنفق مالا له القيم الوافية، لما نزل في حقّه آية واحدة، فثبت أن المحل للمتصّدق لا للصّدقة، و في ذلك فقد النظير».
و قال العلامة المجلسي في بحار الانوار - 256: «بعد ما عرفت من إجماع المفسّرين و المحدّثين على نزول هذه السورة في أصحاب الكساء- (عليهم السلام)- علمت أنّه لا يريب أريب و لا لبيب، في أنّ مثل هذا الإيثار لا يتأتّى إلّا من الأئمّة الأخيار، و أنّ نزول هذه السورة مع المائدة عليهم، يدلّ على جلالتهم و رفعتهم و مكرمتهم لدى العزيز الجبّار، و أنّ اختصاصهم بتلك المكرمة مع سائر المكارم الّتي اختصّوا بها، يوجب قبح تقديم غيرهم عليهم ممّن ليس لهم مكرمة واحدة يبدونها عند الفخار».
و قال الفاضل المحقق الميرزا محمد الشيرواني في رسالته المختصرة في تفسير سورة هل أتى (و هي مخطوطة موجودة في مكتبة جامعة طهران برقم 7008): «و في هذا دليل على انّهم- (عليهم السلام)- معصومون من الذنوب و المعصية و المخالفة لامر اللّه و نهيه؛ و ذلك لأنّ الآية دالّة على انّ اللّه تعالى وقاهم من عقاب ذلك اليوم جميعا، لأنّ كلّ عقاب شرّ لا محالة.
و قد أنزل اللّه تعالى تلك الآية لتتلى عليهم.
فقد أعلمهم اللّه تعالى بأنّهم محفوظون من العقاب، آمنون يوم القيامة، و هو غير جائز.
إلّا مع عصمتهم من الذنوب و المعاصي».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام