____________ - هكذا في المصدر.
و في النسخ: خذ يا محمّد.
- الإنسان/ 1.
98 وَ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ غباية [عَبَايَةَ] بْنِ الرَّبَعِيِّ قَالَ بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ عَلَى شَفِيرِ زَمْزَمَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَقْبَلَ رَجُلٌ مُتَعَمِّمٌ بِعِمَامَةٍ فَجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ____________ و قال السيد الشبّر في حق اليقين في هذه السورة: «و هذه فضيلة لم يشاركهم فيها أحد، قد انزل اللّه فيها قرآنا يتلى ليلا و نهارا، فكيف يكون غيرهم أولى بالامامة منهم؟».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 177: «ان القصة دالة على فضل الحسنين و بلوغهما في المعرفة الى منتهى الغايات، لصدورها عنهما حال صغرهما بنحو استحقا من اللّه سبحانه الثناء عليهما في كتابه المجيد، و شهد لهما فيه بأنهما اطعما لوجهه، و كانا يخافان منه؛ و لا ريب في ان الصغير الذي يصدر منه ذلك، اكبر من الكبير الذي لم يعرف اللّه تعالى اكثر عمره و عصاه في عظام الامور؛ كالفرار من الزحف، فيكون الحسنان افضل من شيوخ الصحابة، و لا شك ان امير المؤمنين افضل من الحسنين بالنص و الاجماع، فيكون افضل من الصحابة جميعا، فيكون هو الامام».
و قال السيد شرف الدين في الكلمة الغراء المطبوع مع الفصول المهمة/ 239: «انّ هذه السورة المباركة كما بشرت هؤلاء الابرار، فقد أنذرت أعداءهم الظالمين الكفار بما أعد اللّه لهم من السلاسل و الاغلال و العذاب الاليم و سعير النار، فأمعن النظر اليها تجد التصريح بذلك في كل من طرفيها، كما لا يخفى على الخوّاضين لعباب الذكر الحكيم، الغوّاصين على كل سر من أسراره عظيم، المتدبرين لمواقع كلمه، و المستقصين في البحث و التنقيب عن حكمه، الذين اذا قرأوا القرآن أو استمعوا له أصغوا اليه بمجامع قلوبهم، و خشعت لهيبته جميع جوارحهم، فبخعوا لمعانيه و مراميه و خضعوا لاوامره و نواهيه، جعلنا اللّه في جملة من منّ عليهم بذلك انه أرحم الراحمين».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام