لا خلاف في أن أمير المؤمنين عليه السلام شديد الورع عظيم الدين رسخ الإيمان في قلبه و لشدة دينه و ورعه كان مستجاب الدعوة توسل به رسول الله ص في المباهلة و لو كان أحد من أصحابه يقاربه لأخرجه النبي ص لأنه وقت الحاجة إلى الدعاء و الاستعانة فيه بمستجاب الدعاء وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ * يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ ____________ غيره ممن يقدر على الصدقة من الصحابة كالخلفاء الثلاثة، و ذلك لدلالتها على فضله عليهم و على معصيتهم بما يقتضي عدم صلوحهم للامامة، حتى لو لم نعتبر العصمة في الامام...
و من الواضح ان المعصية بترك الصدقة اليسيرة ذات المصلحة الكبيرة، الحاصلة بمناجاة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأكبر دليل على البخل و الشّح، و لذا عبّر سبحانه بالإشفاق، و البخيل لا يصلح للامامة لا سيما بهذا البخل».
انظر: العمدة/ 187 و البحار و دلائل الصدق و معالم المدرستين.
____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 253: «و هو الذي بعثه اللّه تعالى و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- لاستيفاء حقّ اللّه تعالى ممن كفر، و هو الّذي يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبي- صلى اللّه عليه ____________ - هكذا في م.
و في سائر النسخ: البحث.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: الصحابة.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام