م: للايمان.
107 قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ هُوَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ لَا فَقِيلَ فَعُمَرُ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ الَّذِي فِي الْحُجْرَةِ وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ لِعَلِيٍّ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا مِنْ تُرَابِ نَعْلَيْكَ وَ فَضْلِ طَهُورِكَ يَسْتَشْفُونَ * بِهِ وَ لَكِنْ حَسْبُكَ ____________ و آله- على تنزيله، فقد استوى القتالان لأنّ منكر التنزيل جاحد لقبوله، و منكر التّأويل جاحد لقبول العمل به.
و لهذه منزلة لا يستحقها بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلّا من هو مستحقّ للأمر بعده، لأن استيفاء حقّ اللّه تعالى ممن عاند و جحد و كفر، لا يكون إلا بيد رسوله أو من قام مقامه في وجوب الاقتداء و الاتباع».
____________ (*) قال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم - 62: «و من المعقول انّه- (عليه السلام)- أخبر بالمغيّبات، و ظهر في بدنه و نفسه كرامات اوجبت التباس امره، حتى اختلف كثير لقصور فكرهم؛ فاعتقدته النصيرية إلها يعطي و يمنع، و قوم عادوه و حاربوه و كتموا النصوص عليه، و سبّوه، و لا عجب من ضلال اكثر الامة المخالفة، فانّ ذلك في سنن الامم السالفة.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام