اعتبر حال بني اسرائيل إذ قالوا: «اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ» [الاعراف/ 138].
____________ - من م.
- م: صاحب خاصف النعل.
- تذكرة الخواص/ 45.
- مناقب ابن المغازلي/ 237.
- م: رجلك.
- ش و د: يستنشقون.
108 أَنْ تَكُونَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تَرِثُنِي وَ أَرِثُكَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي دَيْنِي وَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَ أَنْتَ فِي الْآخِرَةِ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي تَذُودُ عَنْهُ الْمُنَافِقِينَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ دَاخِلِ الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي وَ إِنَّ شِيعَتَكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ رِوَاءٌ مَرْوِيُّونَ مُبْيَضَّةٌ وُجُوهُهُمْ حَوْلِي أَشْفَعُ لَهُمْ فَيَكُونُونَ غَداً فِي الْجَنَّةِ جِيرَانِي وَ إِنَّ أَعْدَاءَكَ غَداً ظِمَاءٌ مُظْمَئُونَ مُسْوَدَّةٌ وُجُوهُهُمْ مُقْمَحُونَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ سِرُّكَ سِرِّي وَ عَلَانِيَتُكَ عَلَانِيَتِي وَ سَرِيرَةُ صَدْرِكَ كَسَرِيرَةِ صَدْرِي* وَ أَنْتَ ____________ و المقتصدون رفعوه عن مهابط الناقصين، و وضعوه عن منزلة إله العالمين، فجعلوه إماما متوسّطا بين الخالق و المخلوقين، فأصابوا حق اليقين، حيث نزلوا عن علوّ غلوّ الشبيه، و صعدوا عن حضيض خفيض التشبيه، فلا يرجعون في أخراهم الى ندم، بل يرجّعون لبنا خالصا سائغا من بين فرث و دم، فخلاف الامة في امامة عليّ و إلهيّته، و في خلافة ابي بكر و كونه من رعيّته، و هذا تباين عظيم يرفع الالتباس، و يبطل التماثل و القياس».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام