عَلَى كَتِفِهِ الشَّرِيفِ فَطَلَبَ قَنْبَرٌ حَمْلَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَابِ الْمَرْأَةِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا فَأَذِنَتْ لَهُ فِي الدُّخُولِ فَرَمَى شَيْئاً مِنَ الْأَرُزِّ فِي الْقِدْرِ وَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّحْمِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ نَضْجِهِ غَرَفَ لِلصِّغَارِ وَ أَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ فَلَمَّا شَبِعُوا أَخَذَ يَطُوفُ فِي الْبَيْتِ وَ يُبَعْبِعُ لَهُمْ فَأَخَذُوا فِي الضَّحِكِ فَلَمَّا خَرَجَ عليه السلام قَالَ لَهُ قَنْبَرٌ يَا مَوْلَايَ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ شَيْئاً عَجِيباً قَدْ عَلِمْتُ سَبَبَ بَعْضِهِ وَ هُوَ حَمْلُكَ الزَّادَ طَلَباً لِلثَّوَابِ أَمَّا طَوَافُكَ فِي الْبَيْتِ عَلَى يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ الْبَعْبَعَةُ فَمَا أَدْرِي سَبَبَ ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام يَا قَنْبَرُ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ وَ هُمْ يَبْكُونَ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَخْرُجَ عَنْهُمْ وَ هُمْ يَضْحَكُونَ مَعَ ____________ - د: و لطف أخلاقه و سيرته.
- ش و د: حمل ذلك.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: فأرمى.
- ليس في م.
- م: طبخه.
- م: قرّبه.
- م و أ: للزاد.
116 الشِّبَعِ فَلَمْ أَجِدْ سَبَباً سِوَى مَا فَعَلْتُ وَ قَالَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام