قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 547 بعد نقل كلامي ابن ابي الحديد: «فكيف يقاس هذا بصاحب تلك العبادة و المعرفة؟
و هل يحسن بشريعة العقل أن يكون هذا رئيسا دينيا و أماما مذهبيا، و ذاك مأموما؟
ما هذا بحكم عدل و لا قول فصل».
____________ (*) قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار: «لا يخفى أنّ وصفه تعالى إيّاه بتلك الأوصاف الشريفة فضل عظيم يمنع تقديم غيره عليه إذا روعي مع سائر فضائله».
____________ - الفتح/ 29.
- أخرجه في إحقاق الحقّ و عن المصادر العامّة.
فراجع إن شئت.
120 " وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ نَزَلَ فِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَوْلَهُ وَ صَدَّقَ بِهِ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ ع 1-" وَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ* نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام ____________ و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «فتدل الآية على إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لتعبيرها عنه بصيغة الجمع، و هي «الذين معه» مشيرا بها إلى انه بمنزلة جميع من مع النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- من حيث انه قوامهم، فيثبت فضله عليهم بالجهاد و التقوى و جميع صفات الكمال، لا سيما بضميمة ما اخبر به عن «محمد و الذين معه» من الأوصاف الجليلة التي لا تثبت بمجموعها لأكثر الصحابة، بل و لا لبعضهم على وجه الكمال، و إنما تثبت كاملة للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و علي- (عليه السلام)- فهو نظيره و نفسه».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام