يَوْماً حَتَّى سُئِلَ فِي أَمْرِهِمَا.: وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا عَلِمَ بِحُضُورِ نَوْفَلٍ بَدْراً قَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِي نَوْفَلًا فَلَمَّا قَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَهُ عِلْمٌ بِنَوْفَلٍ ____________ - الأنفال/ 6.
- ج و أ: سبعة و عشرون.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: دعوا.
- ج و أ: بالبروز.
- م: غدّيهما.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: عرق.
126 قَالَ أَنَا قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَكَبَّرَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَجَابَ دَعْوَتِي فِيهِ.
وَ لَمْ يَزَلْ يَقْتُلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى قَتَلَ نِصْفَ الْمَقْتُولِينَ وَ كَانُوا سَبْعِينَ وَ قَتَلَ الْمُسْلِمُونَ كَافَّةً وَ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَوِّمِينَ النِّصْفَ الْآخَرَ ثُمَّ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ص بِكَفٍّ مِنَ الْحَصَى وَ قَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ.
فَانْهَزَمُوا جَمِيعاً.
وَ فِي غَزَاةِ أُحُدٍ وَ كَانَتْ فِي شَوَّالٍ وَ لَمْ يَبْلُغْ عُمُرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ سَبَبُهَا أَنَّ قُرَيْشاً لَمَّا كُسِرُوا يَوْمَ بَدْرٍ وَ قُتِلَ رُؤَسَاؤُهُمْ بَذَلُوا الْأَمْوَالَ لِاسْتِئْصَالِ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَلَّى ذَلِكَ أَبُو سُفْيَانَ لِيَقْصِدُوا النَّبِيَّ ص وَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَدِينَةِ وَ خَرَجَ النَّبِيُّ عليه السلام فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَجَعَ قَرِيبٌ مِنْ ثُلُثِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ بَقِيَ عليه السلام فِي سَبْعِمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام