وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ الْآيَاتِ.
وَ كَانَ النَّبِيُّ ص صَفَّ الْمُسْلِمِينَ صَفّاً طَوِيلًا وَ جَعَلَ عَلَى الشِّعْبِ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خرم [حَزْمٍ] وَ قَالَ لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ وَ إِنْ قُتِلْنَا عَنْ ____________ - م: يقاتل.
- ش و د: سبعين ألف.
- م: أخذ.
- تاريخ الطبريّ + مناقب ابن شهرآشوب.
- آل عمران/ 121.
- م: خرم.
127 آخِرِنَا فَإِنَّمَا نُؤْتَى مِنْ مَوْضِعِكُمْ هَذَا وَ جَعَلَ لِوَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لِوَاءُ الْكُفَّارِ بِيَدِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يُسَمَّى كَبْشَ الْكَتِيبَةِ ضَرَبَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَنَدَرَتْ عَيْنُهُ وَ صَاحَ صَيْحَةً عَظِيمَةً وَ سَقَطَ اللِّوَاءُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ أَخُوهُ مُصْعَبٌ فَرَمَاهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَتَلَهُ فَأَخَذَهُ عَبْدٌ لَهُمْ اسْمُهُ صَوَابٌ وَ كَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فَقَطَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَخَذَ اللِّوَاءَ بِالْيُسْرَى فَقَطَعَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَخَذَ اللِّوَاءَ عَلَى صَدْرِهِ وَ جَمَعَ عَلَيْهِ يَدَيْهِ وَ هُمَا مَقْطُوعَتَانِ فَضَرَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ فَسَقَطَ صَرِيعاً فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام