الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

في كل هذه الروايات قصد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- انّ عليّا و الائمة- (عليهم السلام)- من ولده، من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في حمل أعباء التبليغ الى المكلّفين مباشرة، كما يقال خاتم من فضة.

و على هذا فهم منه و هو منهم.

يشتركون في التبليغ و يختلفون في انه يأخذ الاحكام التي يبلغها من اللّه عن طريق الوحي، و هم يأخذونها عن طريق رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فهم مبلّغون عن رسول اللّه الى الامة، و قد أعدّهم اللّه و رسوله لحمل أعباء التبليغ، و ذلك بما عصمهم اللّه من الرجس و طهّرهم تطهيرا، كما أخبر سبحانه عن ذلك في آية التطهير، و بما أفاض الرسول على الامام عليّ خاصة ممّا أوحى اللّه اليه، ثمّ ورث الائمة من ابيهم الامام على ذلك واحدا بعد الآخر».

انظر: كشف الغمة - 97 و المراجعات/ 245.

____________ - تاريخ الطبريّ + الإرشاد، للمفيد/ 43+ مناقب ابن شهرآشوب.

132 مِنْهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص بِالْمُسْلِمِينَ وَ هُمْ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَ جَعَلُوا الْخَنْدَقَ بَيْنَهُمْ وَ اتَّفَقَ الْمُشْرِكُونَ مَعَ الْيَهُودِ وَ اشْتَدَّ الْأَمْرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَ رَكِبَ فَوَارِسُ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ: فَقَالَ عَمْرٌو مَنْ يُبَارِزُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص إِنَّهُ عَمْرٌو فَسَكَتَ فَقَالَ عَمْرٌو هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ أَيْنَ جَنَّتُكُمُ الَّتِي تَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ دَخَلَهَا أَ فَلَا يَبْرُزُ إِلَيَّ رَجُلٌ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ص إِنَّهُ عَمْرٌو فَسَكَتَ فَنَادَى ثَالِثَةً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّهُ عَمْرٌو فَقَالَ وَ إِنْ كَانَ فَأَذِنَ لَهُ وَ قَالَ خَرَجَ الْإِسْلَامُ كُلُّهُ إِلَى الشِّرْكِ كُلِّهِ*

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.