____________ (*) قال ابن البطريق في العمدة/ 226: «اعلم ان النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- انما قال ذلك، تنويها بذكر امير المؤمنين- (عليه السلام)- و نصّا، عليه بامور: منها انه وليّ الأمة بعده، لأنه قال: يضرب رقابكم على الدين بعد قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- امتحن اللّه قلبه للأيمان، و جعل ذلك ببعث اللّه سبحانه و تعالى له لا من قبل نفسه، و هذا نص منه- (عليه السلام)- و من قبل اللّه تعالى على امير المؤمنين- (عليه السلام)- باستحقاق استيفاء حق اللّه تعالى ممن كفر و أشرك، و ذلك لا يستحقه بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلّا الأمام- (عليه السلام)-».
انظر كلام ابن البطريق في العمدة/ 229 و نقلا عنه في كشف الغمة - 337.
____________ - الإرشاد، للمفيد/ 63.
140 بِضْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَفِي بَعْضِ الْأَيَّامِ فَتَحُوا الْبَابَ وَ كَانُوا قَدْ خَنْدَقُوا علَى أَنْفُسِهِمْ خَنْدَقاً وَ خَرَجَ مَرْحَبٌ بِأَصْحَابِهِ يَتَعَرَّضُ لِلْحَرْبِ فَدَعَا النَّبِيُّ ص أَبَا بَكْرٍ وَ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فِي جَمْعٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَانْهَزَمَ بِهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَعْطَاهَا عُمَرَ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ انْهَزَمَ.
فَقَالَ ص ايتُونِي بِعَلِيٍّ فَقِيلَ إِنَّهُ أَرْمَدُ فَقَالَ لأوتينه [أَرُونِيهِ] تُرُونِّي رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ*
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام