ش: جازهم.
- ش و أ.
مع.
- ج و أ: تمرّ.
- هكذا في م.
و في ج و د: «فلم يقلّه».
و في ش و أ: «فلم يغلقه».
142 وَ لَكِنْ بِقُوَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ.
* وَ فِي غَزَاةِ الْفَتْحِ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ بِنَصْرِهِ فَقَالَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ كَانَتِ الرَّايَةُ مَعَ عَلِيٍّ ع** وَ كَانَ عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ لَا يُقَاتِلُوا بِمَكَّةَ إِلَّا مَنْ قَاتَلَهُمْ سِوَى نَفَرٍ كَانُوا يُؤْذُونَهُ فَقَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَارِثَ بْنَ نُفَيْلِ بْنِ كَعْبٍ وَ كَانَ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ ص بِمَكَّةَ وَ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ فِيهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً ____________ (*) قال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم: «و هذا كلّه خرق العادات، لا يتفق إلّا لنبيّ او وصي نّبيّ، و لمّا لم يكن نبيّا اتفاقا، كان وصيّا التزاما».
و قال الاربلي في كشف الغمة: «و في هذه الغزاة من الفضل لأمير المؤمنين و الفتح على يده و اظهار النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- منزلته، و أنه يحلّ له من الفيء ما يحل له و اختصاصه بذلك دون غيره، و ما ظهر من حبّ النبيّ له، و تحذيره من بغضه و تعريف فضله من لم يكن يعرفه، و حثّ بريدة على حبّه و قوله: هو خير الناس لك و لقومك، و خير من أخلّف بعدي لكافة أمّتي، تعريض- لا و اللّه- بل تصريح بخلافته و امامته، و اشعار بمحلّه منه و مكانته، و أنّه أحقّهم بمقامه من بعده و أخصّهم به في نفسه، و آثرهم عنده ما لا يشاركه فيه أحد، و لا يقاربه و لا يدانيه، و من أين يدرك شأوه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من يبتغيه، و قد اجتمع له من خلال الشرف، ما اجتمع فيه- صلى اللّه عليه و على بنيه و آله و ذويه-».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام