(**) ذكر المؤرخون انّ الراية في يوم فتح مكّة كانت بيد سعد بن عبادة، و انّه نادى نداء الانتقام من اهلها، ثمّ قال النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعليّ- (عليه السلام)-: ____________ - الإرشاد، للمفيد/ 66.
- نصر/ 1.
- م: قاتلكم.
- ليس في ج و أ.
143 بَعْضُهَا مَشْدُودٌ بِبَعْضٍ بِالرَّصَاصِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَعْطِنِي كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَنَاوَلَهُ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهَا بِهِ وَ هُوَ يَقُولُ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ وَ أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ كُسِرَتْ.
وَ فِي غَزَاةِ حُنَيْنٍ اسْتَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِكَثْرَةِ الْجَمْعِ فَخَرَجَ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَعْجَبَ أَبَا بَكْرٍ الْكَثْرَةُ وَ قَالَ لَنْ نُغْلَبَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةِ فِعَالِهِمْ فَلَمَّا الْتَقَوْا انْهَزَمُوا جَمِيعاً وَ لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْمُسْلِمِينَ سِوَى تِسْعَةِ نَفَرٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ عَاشِرُهُمْ أَيْمَنُ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ فَقُتِلَ وَ بَقِيَتِ التِّسْعَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ____________ ادركه فخذ الراية منه.
(راجع البحار و 130).
قال الطبرسي في اعلام الورى/ 198، إشارة الى هذا الموضوع: «فقال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: ادرك يا عليّ سعدا و خذ الراية فكن انت الذي تدخل بها، فاستدرك النبي ما كان يفوت من صواب التدبير بإقدام سعد على اهل مكة، و علم أنّ الانصار لا ترضى أن يأخذ أحد من الناس الرّاية من سيّدها سعد و يعزله عن ذلك المكان، إلّا من كان في مثل حال النبي من رفعة الشأن و جلال المكان».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام